إعادة إعمار المناطق المنكوبة والدعم الألماني من أجل عودة النازحين، كانت محاور المناقشات التي أجراها الوزير الاتحادي مولر و نائب رئيس البوندستاغ  روت خلال زيارة استمرت لمدة يومين الى كردستان العراق والمنطقة.
لقد فر كثير من الناس من الموصل ولجأوا الى المخيمات. في مخيم ديبكه  للاجئين غرب أربيل افتتح الوزير مولر مركز تدريب للحرف اليدوية وسلم ناقلتين لتزويد سكان المخيم بمياه الشرب.
وسلم الوزير سيارة إسعاف ومعدات طبية الى مستشفى للطوارئ في أربيل، حيث يتم علاج عدد كبير من سكان منطقة الموصل المصابين بجروح خطيرة.

(© )

وقد صرح الوزير: "نصف اللاجئين هم من الأطفال والمراهقين، ونحن لا يمكن أن نسمح بأن ينشأ جيل ضائع جديد،  لذا تقيم ألمانيا دورات دراسية وفرص التدريب لمئات الآلاف في إقليم كوردستان. الناس يريدون العودة إلى مناطق سكناهم عندما تضع الحرب أوزارها. لذلك نستثمر بشكل موجه في إعادة الإعمار، لإعطاء الناس آفاق للمستقبل ".
تبلغ قيمة مساعدات وزير التنمية لسكان الموصل ومحيطها، حوالي 50 مليون يورو.

خروج من الموقع المتنقل للسفارة الألمانية